الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
212
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
هديه ( 4391 ) ، و تسلك سبيله ، فإذا أنت فيما رقّي ( 4392 ) إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ، و لا تبقي لآخرتك عتادا ( 4393 ) . تعمر دنياك بخراب آخرتك ، و تصل عشيرتك بقطيعة دينك . و لئن كان ما بلغني عنك حقّا ، لجمل أهلك و شسع ( 4394 ) نعلك خير منك ، و من كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة ، أو يؤمن على جباية ( 4395 ) ، فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا ، إن شاء اللّه . قال الرضي : و المنذر بن الجارود هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام : إنه لنظّار في عطفيه ( 4396 ) مختال في برديه ( 4397 ) ، تفّال في شراكيه ( 4398 ) . 72 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد اللّه بن العباس أمّا بعد ، فإنّك لست بسابق أجلك ، و لا مرزوق ما ليس لك ، و اعلم بأنّ الدّهر يومان : يوم لك و يوم عليك ، و أنّ الدّنيا دار دول ( 4399 ) ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، و ما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك .